القاعدة
لا تُسمع أمام المحكمة العمالية أي دعوى تتعلق بالمطالبة بحق من الحقوق المنصوص عليها في نظام العمل أو عقد العمل بعد مضي اثني عشر شهرًا من تاريخ انتهاء علاقة العمل. وكذلك تخضع بعض الدعاوى الأخرى لمدد خاصة بحسب النظام.
من أي تاريخ تبدأ؟
تبدأ المدة عادة من تاريخ انتهاء علاقة العمل، لا من تاريخ آخر راتب ولا من تاريخ اكتشاف الحق. لذلك تحديد تاريخ انتهاء العلاقة بدقة مهم: تاريخ الاستقالة المقبولة، أو تاريخ الفصل، أو تاريخ انتهاء العقد المحدد.
ما الذي يقطع المدة؟
المطالبة الرسمية عبر التسوية الودية أو المحكمة تقطع المدة بحسب ما تقرره القواعد. أما الرسائل الودية بين العامل والمنشأة، والوعود الشفهية بالصرف، فلا يُعتمد عليها في قطع المدة. فإذا مر وقت طويل في التفاوض، فقدم الطلب الرسمي حفاظًا على الحق ثم تفاوض.
أخطاء شائعة
- انتظار وعد صاحب العمل بالصرف «الشهر القادم» حتى تمر السنة.
- الخلط بين تاريخ الاستقالة وتاريخ نهاية مدة الإشعار.
- الاعتقاد بأن التقديم في جهة غير مختصة يحفظ الحق.
- العودة للمطالبة بعد التوقيع على مخالصة عامة.
للمحامي
أول ما تكتبه في ملف قضية عمالية: تاريخ انتهاء العلاقة وتاريخ انقضاء مدة السماع. وضعه في سجل المهل مع تنبيه قبل موعده بوقت كافٍ يمنع أن يضيع حق الموكل بسبب التأخير.
هل تسري المدة على مكافأة نهاية الخدمة؟
نعم، المكافأة من الحقوق الناشئة عن عقد العمل، وتخضع للمدة نفسها من تاريخ انتهاء العلاقة.
هل الشكوى لمكتب العمل تحفظ الحق؟
تقديم طلب التسوية الودية الرسمي هو الطريق النظامي الذي تبدأ به المطالبة، فلا تكتفِ بشكوى عامة أو بلاغ غير رسمي.
ماذا لو كنت ما زلت أعمل؟
المدة تبدأ من انتهاء العلاقة، لكن لا تؤجل المطالبة بحقوق متأخرة أثناء العمل كالأجور، واستشر محاميًا في الطريقة المناسبة.
إن كنت محاميًا تتولى قضايا عمالية، فأدرها في سند متزامنة مع ناجز: الجلسات والمهل والمذكرات في مكان واحد. جرّبه مجانًا 10 أيام. ننشر هذه الأدلة مجانًا للمحامين، ونبني لهم نظامًا يدير القضايا والجلسات والموكلين والفريق في مكان واحد.
- قضاياك من ناجزتتحدث تلقائيًا
- مدير مكتبك في واتساباكتب طلبك وهو ينفّذ
- سندي للمذكراتذكاء قانوني داخل ملف القضية